السيد جعفر مرتضى العاملي
168
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
« عليها السلام » . خامساً : زعم أبو بكر أنه ولي المسلمين بعد رسول الله « صلى الله عليه وآله » على أن يرد الطعمة التي كانت للنبي « صلى الله عليه وآله » على المسلمين . والسؤال هو : ألف : من الذي اشترط على أبي بكر هذا الشرط ؟ ! وهو رد الطعمة على المسلمين . ب : من الذي أخبر أبا بكر بأن هذه طعمة للنبي « صلى الله عليه وآله » ؟ ! . ج : هل هذه الطعمة كانت مأخوذة من المسلمين لكي ترد عليهم ؟ ! . د : هل يصح رد الطعمة ؟ ! . . فاطمة « عليها السلام » والعباس يطالبان بإرثهما : روى الطبري عن أبي صالح الضراريّ ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : إن فاطمة والعباس أتيا يطلبان ميراثهما من رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وهما حينئذٍ يطلبان أرضه من فدك ، وسهمه من خيبر . فقال لهما أبو بكر : أما إني سمعت رسول الله « صلى الله عليه وآله » يقول : لا نورث ، ما تركنا فهو صدقة . إنما يأكل آل محمد في هذا المال . وإني والله لا أدع أمراً رأيت رسول الله « صلى الله عليه وآله » يصنعه إلا صنعته .